- هذا الموضوع فارغ.
-
الكاتبالمشاركات
-
Shady Haseeb
مدير عام

كانت الاجواء السلبية الجاهلية المتاثرة باحكام التوراة من قتل الزانية وتجسس الناس على خصوصيات بعضهم وغيبتهم لبعض وسباق اظهار الشرف والعفة في العلن بالمظاهر الخادعة. فلجاو للنقاب لحماية أنفسهم من العار وسيطر عليهم هاجس الشرف الشكلي واصبحو يعيشون في سجن مزيف يمارس فيه البغاء و ابتغاء عرض الحياة مقابل الجنس والخيانة بشكل مقنن عن طريق المغالاة في المهور أو مخفي في السر. ولجأو لوأد البنات وحبسهن فحررهن القران من هذا الحبس وجعله مشروط بأن يأتين بفاحشة مبينة. جاء القران يقطع السنة من يرمون المحصنات وهددهم بالجلد ثمانين جلدة ليحرر المجتمع من الاكراه في الدين فالاكراه ليس دليل على النجاح الأخلاقي ولن نثبت نجاحنا لله وتغلبنا على إبليس عن طريق مجتمع تم إكراهه على الفضيلة في العلن بل اختارها بحريته حتى في السر بدون رقيب. والموضوع لا يحتاج ملابس عنصرية ومظاهر خادعة.
وهذا هو جوهر القرآن. حرر الزانية الخائنة من شبح قتلها ورجمها وحتى جلدها باستحالة جمع اربعة شهود وعقاب فقط من اغتابوها و تجسسوا عليها ثمانين جلدة. بل وحتى لو راها زوجها تخونه بعينه فشهادته تسقط أمام حلفانها انه كاذب كما في سورة النور لم يبقى رقيب عليها الا نفسها تختار بنفسها الفضيلة بدون إكراه وهذا هو الرقي والنجاح الاخلاقي الحقيقي. اما البقاء مع خائن او خائنه فلا يمكن الاستمرار فيه إلا لو الطرف الاخر أيضا خائن وزاني. فلا يصح لزاني ان يطلق زوجته لانها تزني ليتزوج عفيفه ويبليها بنجاسته وخيانته.
لهذا الزاني لا ينكح الا زانية او مشركه.
والمشركة خائنة لكن لله تدعو مع الله مثلا سحرة وجن تتمسك باحكام بشرية وتصر عليها فتخون بذلك الله مع آخرين.الحجاب الذي هو فقط نقاب في الأصل ولا يوجد شيئ اسمه أحجب امراه عن الرؤية ووجهها مكشوف. هو اصلا افتراء على الله وعبادة لغير الله أي شرك. لان اية الحجاب امر للرجال وليس النساء أن لا يقتحمون غرفة نساء النبي لطلب المتاع ويسالوهن من وراء ساتر او باب وليس لباس اصلا كما اعترف اخيرا شيخ الازهر
تحريف آية (ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين) (الأحزاب 59) في التفاسير الرسمية المنتشرة إلى (ذلك أدنى أن لا يعرفن يدل أن المفسرين هدفهم قلب المعاني للشر. وليس صدفة او خطأ عفوي. فاضافو (لا) من جيبهم.
إذن ادناء الجلاليب سيجعلهن معروفات وليس العكس.
المعنى المنطقي هو إدناء اي اقتراب الجلاليب اي مشاوير الجلب. ذكر مصطلح الجلب في القرآن (اجلب عليهم بخيلك ورجلك) اذا اقتربت في مشاويرها سيكون أقرب ان يعرفن في منطقتهم منطقة المؤمنين الآمنين فلا يؤذين من منافقي المدينه. لأنهن المؤمنات مهاجرات لبلد غريبة.
أما ما تغطية المرأه في القرآن هو الجيوب ( وليضربن بخمرهن على جيوبهن ) (النور 31) والجيب في القرآن هو مكان يمكن إخفاء شيء فيه. اسلك يدك في جيبك تخرج بيضاء.. وبالفعل ثنايا الجسم فقط هي ما تثير وتلفت الانتباه ثنايا الصدر العانة الإبط الركبه فقط. اما الرأس فهو ليس جيبا أصلا. والنساء زينه وليست عورة. لكن هناك آداب غض البصر لمنع التحرش. فعن ماذا نغض ابصارنا إذا كان هناك حجاب كلباس؟والاعجاب بالحسن المذكور في القران هو اعجاب بالحسن صحي وهو فطرة لنجاح الحب والزواج لا يمكن الشذوذ عن الفطرة السليمة الصحية.
أما الرهبانية فهي مبتدعه وتقليد الراهبات لا اصل له. وما رعوها حق رعايتها. الرهبنه وترك الزواج للتفرغ لخدمة الله بالعزلة وهي ما تسمى الذلة والمسكنه بدلا من منافسة الجبارين والتدرج في المناصب كما فعل يوسف ووصل لاعلى المناصب بعد ان هبط مصر كخادم من الاسفل وهذا معنى اهبطو مصر لانك ستدخلها ساجدا لانها بلد نظامي من الازل لن تدخلها كبلطجي بل كمنافس شريف كما فعل يوسف وصبر الى ان وصل لاعلى المناصب ورفع ابويه على العرش.الانعزال والذلة والمسكنه مسموحه كحل مؤقت بشرط رعايتها لكن ليست فرضا.
(وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلاَّ ابْتِغَاء رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا) الحديد 27.والعزلة ليست نجاحا للبشرية. فهي غضب من الله. (وباؤو بغضب من الله) فالمنافسة والتطور والجوده هو الهدف وليس الانعزال والفشل.
الزواج بدايته اعجاب (فانكحو ما طاب لكم من النساء). ومخالفة ميزان الطبيعه والغاء الاعجاب الحسي يؤدي لكوارث. وعدم اتزان واستقرار في الزيجات التي بدون اي اعجاب. وسيؤدي للخيانه اذا اتيحت وتشتت الاسر.أما الآية التي قالوا انها آية الحجاب فالامر فيها للرجال وليس النساء أن لا يقتحموا غرفة نساء النبي لطلب المتاع ويكلموا النساء وراء الباب الحجاب (وان سالتموهن متاعا فاسالوهن من وراء حجاب) . لا تتكلم عن ملابس اصلا. وبذلك سقط التفسير الشيطاني الوهابي التفريقي العنصرب الانجليزي التمويل لآيات الحجاب الثلاث.
اما الاحاديث التي بها نبوئات فقد عرفنا مصدرها وهو ابليس المعمر حيث الساعة تاتي بغتة بدون علامات ومقدمات في القران. وكل طموحاته وخططه عملها على شكل نبوؤات من غلبة الشر وانتشار المجازر وفشل البشر في رفع الخلاف بينهم للرجوع امه واحده بترك البغي والشرك بينهم الذي يفرقهم شيعا متناحره ولا نبوؤة واحده تدل على نجاح الانسان حتى عودة عيسى والمهدي بعد فشل الناس في فهم الرسالة والهداية بدون قوى خارجية هو فشل ايضا وسلبيه واتكالية وتجميد اي طموح وعمل وحل لمشاكلهم لانتظار الحلول الجاهزة على يد هؤلاء المخلصين العملاء. فاصلا سيكونو كمهدي او كعيسى العائد عملاء لابليس واضع الخطه وسيفشلوا هم ايضا في احتواء الناس جميعا وسيقوموا بعمل مجازر لارضاء ابليس.
الاحاديث تأمر بصناعة الخلاف كهدف. لعكس هدف الكتاب الذي نزل اصلا للحكم في الخلافات لرفعها وليس تغذية الخلاف مثل حديث حفو الشارب اطلقو اللحية خالفوا اليهود والنصارى وهو نفس هدف فرض الحجاب الوهمي لعمل زي مخالف لكل طائفه. عكس آية ( ۞شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحٗا وَٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ وَمَا وَصَّيۡنَا بِهِۦٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰٓۖ أَنۡ أَقِيمُواْ ٱلدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُواْ فِيهِۚ كَبُرَ عَلَى ٱلۡمُشۡرِكِينَ مَا تَدۡعُوهُمۡ إِلَيۡهِۚ ٱللَّهُ يَجۡتَبِيٓ إِلَيۡهِ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِيٓ إِلَيۡهِ مَن يُنِيبُ (13) وَمَا تَفَرَّقُوٓاْ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى لَّقُضِيَ بَيۡنَهُمۡۚ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ أُورِثُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُ مُرِيبٖ (14) الشورى ١٣ تدعو كل الناجين مع نوح اي كل انواع البشر حاليا بالاتحاد في نظام حياة موحد شامل ولا نتفرق في الدين لانه شرك. فالقران دين مشابه للعلمانية والتنافس الحر بين الشرائع فدعى اتباع التوراة والانجيل ان يقيمو التوراة والانجيل وانزل شرعه اخف وارحم وايسر في القران. وامر بتدبر القران بالعقل ولو فيه اختلاف كثير فهو من عند غير الله. ودعى للانتقاء ما ينفع الناس يمكث والزبد يذهب جفاء. فلا داعي لاي خلاف.. المشركين فقط هم من لا يريدون توحيد البشر ويحبون التطرف و الخلافات والكراهية والحروبالخلاصة: كما نشرو الحجاب باموال بريطانيا في مساجد وقنوات بريطانيا الوهابية لتقسيم المجتمع بفرق تسد وعمل لباس عنصري يزرع الفتنة والكراهية وتكبر الناس على بعضهم. وهو هدف الوهابية وأخونة فئات المجتمع الجاهلة المغيبه. يجب الدعوة لترك هذا الطقس الشركي الذي لم ينزل به الله سلطانا وهو حكم غير الله. فلا يوجد شرك يثاب عليه انسان. بل هو سيئات ولا يغفر اذا كان متعمد.
-
الكاتبالمشاركات
