- هذا الموضوع فارغ.
مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
-
الكاتبالمشاركات
-
Shady Haseeb
مدير عام
الطلاق الاصلاحي وجعل الطلاق وسيلة للم الشمل وارجاع الود. وحضانه الاطفال مع كلا الاب والام طول الوقت.فالطلاق للعده وليس باليمين أي بسبب العدة بعد العده التي يحصيها الزوجين معا في بيت واحد يمكن الإطلاق. لعل الله يحدث بعد ذلك امرا وتزول حاله الغضب ويرجع الود ويتم لم شمل الاسره وحتى بعد العده تبقى في بيت زوجها. ونسخ الطلاق للعده الطلاق باليمين بعد طرح مشاكل الطلاق اليهودي والتفاف الناس عليه في نزول القران الاول التارة الاولى (ولقد رآه نزلة اخرى (النجم١٣)) لانهما متعارضان وهنا يصح النسخ لان فيه تخفيف عن حكم التوراة وما نتج عنه من التفاف مثل اخفاء الحمل واللهو بالايمان. ففي البدايه في سوره البقره حذرهم الله اتباع التقاليد اليهودية في الطلاق. من ان يجعلو الله السلام العدل عرضه لايمانهم فكانو يكررو يمين الطلاق ويرجعوا في قرارهم بحرية تؤذي المرأه والطفل ولم يقول اصلا لاتباع القرآن أن الطلاق باليمين امر صحيح فقط تحذيرات منه ونقد لتلاعبهم بحكم التوراة. واعطاهم حل كفاره اليمين للتراجع. والتخويف بحق المرأه لكرامتها في ان تنكح غيره في الطلقة الثالثة ولكن كبريائهم منعتهم عن التراجع واستمروا في اللهو بيمين الطلاق ولم يكن هناك عدة فقط تربص المرأه لنفسها. وكان هذا التربص يعتمد على الثقه فكان يمكن للزوجه ان تخفي حملها وهذا دليل التعارض بين ايات الطلاق في سوره البقره وسوره الطلاق التي نزلت في التارة الثانية للقران لان في سوره الطلاق ممنوع اخراجها من البيت اصلا حتى بعد العده. فكيف ستخفي حملها. ففشل الناس في اجتناب التحذيرات من الحيل التي يفعلها الناس على التقاليد اليهودية في سوره البقره فنزل الله سوره الطلاق التي منعت حدوث طلاق باليمين كما في العادات اليهودية واصبح بدلا منه الطلاق لعلة العده. وكلمه للعده تعني لسبب العده فهي لام السببيه. يعني السبب الوحيد للطلاق هو اختبار العده ان يبقى رجل وامراه يتظاهرا بالغضب في بيت واحد ليحصوا العده بدون ان يتماسا لو استطاعوا والا سيبدأ العد مرة أخرى من الصفر. ليثبتوا لنفسهم انهم كارهين بعضهم وهو امر شبه مستحيل. ولم يقول ليحصين العده يعني لا يمكن ان تحصي المراه العده بدون زوجها كما في الجاهلية والتحذيرات من عواقب هذه العادات في سورة البقرة. فعمليا هي في حاله غضب ويمكنها ان تفعل الخطا مع ذكر آخر لذلك قال لا يخرجن من بيوتهن في التحديثات في سورة الطلاق. ويبقى زوجها اثناء العده لان سبب الطلاق الوحيد وهو العده لم يحدث بعد أي طلاق حتى لو حلف يمين الطلاق. وهنا في الاغلب سيرجع الود وينتهي الغضب والكبر . لعل الله يحدث بعد ذلك امرا يعني لعل اثناء احصاء العده يتراجعون عن فكره الانفصال. وحتى بعد العده يعني مرور ثلاث قروء حيضات او حتى تضع حملها اذا لم تحيض بعد ثلاث اشهر يعني حامل ( وَالَّلائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُوْلاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ اللائي لم يحضن ليس معناها غير بالغه كالتفسير الرسمي المعادي للقرآن فهي لم تحيض خلال الثلاث قروء لانها في بداية الحمل فمثلها مثل اولات الاحمال كلاهما عدتهن أن يضعن حملهن وهنا اعجاز علمي حيث اول ثلاث شهور هي ملقحة بدون اثقال لان الحمل مرحلتين في القرآن حمل خفيف لم يحضن والتي أثقلت أولات الأحمال مثل الأعراف ١٨٩ فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت) بدون ان يتماسا تعيش المطلقه مع طليقها من حيث سكنوا معا. فحضانه الاطفال قرانيا. بمعزل عن الائمه الذين اجتمعوا ضدنا. تكون مع الاب والام معا في نفس السكن. فالبيوت قرانيا هي البيوت القديمه المنتجه للطعام وليست شقق اصلا فكيف الرجل يخرج من مزرعته او منطقة صيده مثلا؟؟. يعني يبقى الاطفال ياكلو من بيت ابيهم المزارع او الصياد في الأصل وتاخذ المراه اجرا لتربية الاطفال او الرضاعة. هذه مهله اطول من مهله العده من اجل لم شمل الاسره الذي لا يريده الكبراء والائمه.احتار مكبلي القران بلهو الحديث او من يسميهم الناس بعلماء الدينفي مساله الطلاق بسبب هجرهم للقران فلا وقت لديهم لديهم لدراسته وسط مئات الاف الاحاديث المدسوسه. هم اصلا ممنوعون من دراسته الا في اطار كتب اكل مال اليتيم ونسخ ايات الرحمة والرقي واستبدالها باحاديث الضرار والتصدية. فاصرو على فقه الائمه المتفق ضد المؤمنين على ان الطلاق يكون باليمين يعني بمجرد حدوث مشاحنات وغضب تدمر الاسره ويشرد الاطفال كما خطط لذلك فقه الائمه الاحباء. ولانهم غير متخصصين في تدبر القران بل وتدبر القران يعتبر جريمه عندهم. فلن تجدوا لديهم اي حل. ولانهم غير مؤمنين بالقران انه تبيان لكل شيء ولا زالوا يعتقدوا ان لهو الحديث هو طوق النجاه بدلا من احسن الحديث. فلم يبحثوا في الكتاب عن الحل. واخترعوا من عندهم. حلول ركيكه. مثل ان الطلاق لا يقع الا عند ماذون. فيرد عليهم اخرون. وهل كان هناك ماذون في الماضي شعورا منهم ان هذا الامر ليس من عند الله. وهل اصلا المده القصيره ما بين يمين الطلاق والذهاب الى الماذون تكفي لاخماد نار الغضب والكبر؟ حين سالوا العلماء الاجلاء عن مده رؤيه الاب للاطفال وكيف يكون له القوامه وهو بعيد عنهم لا يشارك في تربيتهم حيث طالب الاباء الشيوخ والمشرعين تقليد التجربه الانجليزيه والاوروبيه في جعل رعايه الاب للابناء يومين كاملين في الاسبوع بدل من ثلاث ساعات اسبوعيا . حين تسالهم المذيعات ما رايكم في هذا الحل وما راي الشرع في هذا الحل يجيبون اجابتهم المعهود حين لا يجدون الاجابه بسبب جهلهم بالقران واسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون ولا مانع من تقليد الاجانب في تجربتهم (مثال الشيخ كريمة). فتعيد لهم المذيعه السؤال يعني القران لا يوجد به حل لهذه المشكله؟ ولا حياه لمن تنادي. فلا يوجد اي فائده من الجامعات الدينيه الملهيه في لهو الحديث. وحرام الانفاق على هذه الجامعات.سنتعلم من القران وحده ان الحضانه لكلا الاب والام 24 ساعه في اليوم سبع ايام في الاسبوع يعني القران اكثر تطورا من الانجليز والاوروبيين وهناك مئات السنين الضوئيه بين البشر وبين القران الذي به اليات جمع الشمل واصلاح ذات البين والتاليف بين القلوب.سوره البقره من الايه 224 الى 237 واحكامها كما قلنا كان فيها اختبارات مسؤوليه فشل الناس فيها مثل تربص المطلقه لنفسها بنفسها بدون احصاء زوجها العده معها الامر الذي استبدل في سوره الطلاق باحصاء العده الجماعي. كما فشلوا في اختبار الحفاظ على الايمان. وتم استبدال ذلك بحرمان الطلاق الا لسبب العده فطلقوهن لعدتهنوَلاَ تَجْعَلُواْ اللَّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ أَن تَبَرُّواْ وَتَتَّقُواْ وَتُصْلِحُواْ بَيْنَ النَّاسِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌلاَّ يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِيَ أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌلِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌوَإِنْ عَزَمُواْ الطَّلاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌوَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ وَلاَ يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُواْ إِصْلاحًا وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌالطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُواْ مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلاَّ أَن يَخَافَا أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَفَإِن طَلَّقَهَا فَلاَ تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّىَ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِن طَلَّقَهَا فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يَتَرَاجَعَا إِن ظَنَّا أَن يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَوَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلاَ تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُواْ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلاَ تَتَّخِذُواْ آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُمْ مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ وَاتَّقُواْ اللَّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌوَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَوَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لاَ تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلاَّ وُسْعَهَا لاَ تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلاَ مَوْلُودٌ لَّهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالاً عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدتُّمْ أَن تَسْتَرْضِعُواْ أَوْلادَكُمْ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُم مَّا آتَيْتُم بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُواْ اللَّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌوَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌوَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاء أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلاَّ أَن تَقُولُواْ قَوْلاً مَّعْرُوفًا وَلاَ تَعْزِمُواْ عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّىَ يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌلاَّ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن طَلَّقْتُمُ النِّسَاء مَا لَمْ تَمَسُّوهُنُّ أَوْ تَفْرِضُواْ لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَوَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلاَّ أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ————————وهنا سوره الطلاق التي تم فيها سحب الثقه من الزوج الذي يلهو بيمين الطلاق كالعادة الجاهلية قبل القرآن وكانت سورة البقرة تنتقد أفعالهم وتحذرهم من مساوئ العادات اليهودية قبل تنزيل سورة البقرة التي نسخت هذه العادات الجاهلية وهو موضوع الطلاق في سورة البقرة. واصبح الطلاق بعد نجاح العده الصعب تنفيذها لانه مستحيل ان يبقى ذكر وانثى في بيت واحد بدون حنين. وتم سحب الثقه من الزوجه فبدل ان تتربص بنفسها وبمفردها حملها اصبح احصاء العده زوجيا وليس فرديا. لانهن لم يلتزمن بعدم اخفاء ما في بطونهم. فاصبح الزوج يحصي العده معها وممنوع عنها الخروج من البيت فلا فرصه لها لإخفاء ما في بطنها من حمل. وفي نفس الوقت. وجدت الخجه على اتباع الطلاق اليهودي القديم باليمين المقدسين لما ألفوا عليه آباؤهم. لكي يتبعو التشريع القراني الجديد المصلح بمنع الطلاق الا لسبب نجاح العدهيَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلا يَخْرُجْنَ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًافَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًاوَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًاوَالَّلائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَالَّلائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُوْلاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًاذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًاأَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَلا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِن كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَىلِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًاوَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُّكْرًافَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًاأَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًارَّسُولا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِّيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًااللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًالا ننسى ان سكن الزوج في الاصل هو ليس شقه هو مزرعه او منطقة صيد. فكيف يتخيل البعض ان اسكان الزوجه من حيث سكن الزوج (أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم) بعد الطلاق والعده معناها طرد الزوج من بيته.. لو حدث من الذي سيزرع المزرعه ليطعم الاطفال؟ الصحيح ان الاولاد والزوجه يسكنوا في نفس البيت بيت الاب ويأكلوا من بيته. ويبقى الزوج والزوجه والاطفال في نفس البيت لتربية الاطفال معا. وبالتالي الرؤية والحضانه لكلا الاب والام ٢٤ ساعه في اليوم سبعه ايام في الاسبوع. وليس كما في مصر ٣ ساعات في الاسبوع للاب او اوروبا يومين في الاسبوع للاب. القرآن متطور عن هذه الشرائع الوضعيه ملايين السنين الضوئية.بالمناسبة بنفس الطريقة نسخ القرآن حكم من قتل يقتل بسبب التلاعب به فاصبحوا يقتلوا الحر بالحر البريئ فتم تخفيف الحكم ليكون قبول الدية الالزامي راجع الأدلة في بحث الفرصة الثانية للمفسدين في الأرض والقاتل المتعمدالكارثة الحاليه هي ان من وضعو القوانين جعلو للمراه مغريات كثيرة لتخرج من الاسره وتنفصل. مثل الحصول على الاجر بعد الطلاق عكس القران الاجر مقابل المتعه اثناء الزواج. (النساء٢٤) وجعلو الحضانه للمراه ونفقة اطفال وهي مستقله عكس القران لكلا الرجل والمراه في نفس البيت. واغروها بالحصول على معاش الاب في حالة الطلاق. لا تتعجبو ان نسبة الطلاق ٩٥% في الدول العربيه.استنتاجات:اذا شهور العدة مضت وكانو يحصوا العدة معا لانها لم تخرج ومع ذلك لم يرجعو ولم تكن هناك اي شهوة بينهم فما الخوف اذا. ثانيا لو رجعوا لبعض بعد العده خير للاسره والاولاد. ثالثا هم احرار في ما يلبسون وهم في البيت سواء اثناء العده او بعدها. رابعا يمكنها ترك بيت العائله والزواج بآخر وزيارة الاولاد في بيت ابيهم ولا حرج لان العدة اكدت انه لا يوجد رغبه بينهم. خامسا غالبا اذا مرت العده ولم يتراجعا خلالها معناها المرأه فقدت انوثتها ولا يوجد لديها رغبة في الرجال اصلا.بعض احكام النكاح باختصار في القران وحده: محصنات غير مسافحات ولا متخذات اخدان ولو فتاة تملكها لعهد ويمين وميثاق مع اهلها انكحوهن باذن اهلهن.محصنات يعني هدف العلاقة تكوين حصن وامان مادي واجتماعي ونفسي للاسره والاطفال. عكس ذلك السفاح ولم يات السفح غير مع الدم المسفوح الخارج من اللحم. يعني لا ينتج عن العلاقة طرد وتشريد الاولاد او الاجهاض. متخذات اخدان يعني تعمل علاقة والاطفال تعطيهم لاخرون لتربيتهم قد يستعبدوهم او يدمروهم.والاجر مقابل المتعه فلا يداين احد الاخر بما اعطاه فلا حاجه لمحاكم. اما الصدقة على النساء بدون مقابل فهو فريضه.ولا يجوز بعد تعدد العلاقات والوصول لمرحلة احساس الحاجه للعدل واختيار واحده الرجوع مرة اخرى للتعدد فهذا ظلم وخداع.والطلاق يكون لسبب العدة وايس لسبب يمين الطلاق. ولو لامسو بعض اثناء احصاء العدة حيث يبقو معا الزوج والزوجه لاستبراء الرحم لا تتحقق العدة اءا لامسو بعض يعني لا يمكنهم الطلاق. ولو نجخو في العدة ايضا تسكن الزوجه في ارض الزوج وياكلوا من ارضه وريربوا اولادهم معا بعد الطلاق.الخلاصه:الطلاق باليمين كان يحدث قبل الاسلام وذم الله سلوكهم في سورة البقرة لانهم جعلو الله عرضة لايمانهم فٱيات الطلاق في سورة البقرة ليست تشريعات هي ذم لتحريفات يهوديه. اما الطلاق في القرآن فهو لسبب العدة فقط في سورة الطلاق. اذا نجحو في احصاء العدة معا بدون خروج الزوجه من مكان زوجها لمدة ثلاث اشهر بدون تلامس وهذا مستحيل. يحق لهم الطلاق فعلا.وكان هناك فساد قبل القران كانت تتربص المراه برحمها اذا كانت حملت من طليقها الذي طلقها بمجرد القاء اليمين واخرجها من بيته وكان التربص حسب ضمير الزوجه التي كانت تخرج من البيت بعد يمين الطلاق. وكانت في الاغلب تخفي حملها حتى تتخلص من زوجها. تحول التشريع في سورة الطلاق الى عدم خروجها من مكان زوجها لمحاولة ارجاع الود اذا تلامسو وقت العده فيفشلو في اثبات الكره ولا يقع بذلك اي طلاق اصلا. وبالتالي عدم اخفائها الحمل وعدم تدمير الاسره.الفرق بين العدة والتربص. العدة حق للرجل. بدليل.. فما لكم عليهن من عدة تعتدونها الاحزاب تسعه واربعين. وليس له حق في العده في حالات معينه. في حالة المتعه بدون تلقيح مساس يعني. لا عدة له الا من اخر مساس كامل اي تلقيح وانزال فعدة المهجورة ثلاثة قروء بعد اخر مساس ولا تسمى عدة لان العدة تحصى بكلا الزوجين اسمها تربص لان الزوج غائب. ﴿ ياأيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا ﴾ [ الأحزاب: 49] بالمناسبة العدة تنسخ حكم التربص في حالة وجود الزوج. احكام الطلاق في البقرة خاصة بما قبل القرأن وفيها نقد لتصرفاتهم فكان الطلاق باليمين واتخذو الله عرضة لايمانهم. وكان لا يوجد منع للزوجه من الخروج من بيت زوجها لاحصاء العدة. كانت تخرج وهي وضميرها ممكن تخفي حملها. فجائت احكام سورة الطلاق لحل هذه المشاكل.
-
الكاتبالمشاركات
مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
