- This topic has 0 ردود, مشارك واحد, and was last updated قبل 5 أشهر، 3 أسابيع by
Shady Haseeb.
مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
-
الكاتبالمشاركات
-
Shady Haseeb
مدير عام
10 سبتمبر 2025
تصوّر هذه الرسوم المتحركة اختفاء المياه مع مرور الزمن في وادي نيريتفا على المريخ، حيث أخذت عربة ناسا “بيرسيفيرانس” عينة صخرية تُسمّى “وادي الياقوت” (Sapphire Canyon) من صخرة تُعرف باسم “شلالات تشيافا” (Cheyava Falls) التي وُجدت في تكوين جيولوجي يُسمّى “برايت أنجل” (Bright Angel).
📸 الائتمان: NASA/JPL-Caltechبعد عام كامل من التدقيق العلمي، ما زالت عينة “وادي الياقوت” أفضل مرشح في المهمة لاحتواء مؤشرات على عمليات حياة ميكروبية قديمة.
العينة، المأخوذة من قاع نهر قديم جاف في فوهة “جيزيرو”، قد تحفظ أدلة على حياة ميكروبية قديمة. وقد أُخذت من صخرة “شلالات تشيافا” العام الماضي، وتحتوي على بصمات حيوية محتملة، وفقًا لبحث نُشر الأربعاء في مجلة Nature.
🔎 البصمة الحيوية المحتملة هي مادة أو بنية قد تكون لها أصول بيولوجية، لكنها تحتاج إلى مزيد من البيانات أو الدراسات للتأكد من وجود أو غياب الحياة.
في يوليو 2024، اكتشفت “بيرسيفيرانس” بقعًا على صخرة حمراء سُمّيت “شلالات تشيافا” في فوهة جيزيرو. يعتقد العلماء أن هذه البقع قد تشير إلى أنّ التفاعلات الكيميائية في هذه الصخرة قبل مليارات السنين ربما دعمت حياة ميكروبية — مع الأخذ باحتمالات أخرى في الاعتبار.
قال شون دافي، مدير ناسا بالإنابة:
> “هذا الاكتشاف من بيرسيفيرانس، التي أُطلقت في فترة الرئيس ترامب الأولى، هو أقرب ما وصلنا إليه لاكتشاف الحياة على المريخ. إن تحديد بصمة حيوية محتملة على الكوكب الأحمر إنجاز ثوري سيعزز فهمنا للمريخ. ستواصل ناسا التزامها بالعلم الموثوق ونحن نسعى نحو هدفنا المتمثل في وضع أقدام أمريكية على تربة المريخ الصخرية.”
صخرة “شلالات تشيافا” وُجدت أثناء استكشاف تكوين “برايت أنجل”، وهو مجموعة نتوءات صخرية عند أطراف وادي نيريتفا، نهر قديم عرضه 400 متر تشكل بفعل تدفق المياه إلى فوهة جيزيرو منذ زمن بعيد.
📊 وُضع مقياس CoLD (Confidence of Life Detection) المكون من سبع درجات ليحدد مستوى الثقة في أن الملاحظات قد تكون دليلًا على الحياة.
قالت نيكي فوكس، نائبة مدير قسم العلوم في ناسا:
> “هذا الاكتشاف نتيجة مباشرة لجهود ناسا في التخطيط والتطوير والتنفيذ لمهمة تستطيع تحقيق هذا النوع من العلوم بالضبط — تحديد بصمة حيوية محتملة على المريخ. ومع نشر هذا البحث الذي راجعه النظراء، تتيح ناسا البيانات للمجتمع العلمي الأوسع للدراسة والتحقق من إمكاناتها البيولوجية أو نفيها.”
أظهرت أدوات بيرسيفيرانس العلمية أن الصخور الرسوبية في هذا التكوين مكوّنة من طين وغرين (silt)، وهما على الأرض بيئتان ممتازتان لحفظ آثار الحياة الميكروبية القديمة. كما أنها غنية بالكربون العضوي والكبريت والحديد المؤكسد (الصدأ) والفوسفور.
قال جويل هورويتز من جامعة ستوني بروك – نيويورك، والمؤلف الرئيسي للبحث:
> “مجموعة المركبات الكيميائية التي وجدناها في تكوين برايت أنجل كان من الممكن أن تكون مصدرًا غنيًا للطاقة للأيض الميكروبي. لكن مجرد رؤيتنا لهذه التواقيع الكيميائية المثيرة لم يكن كافيًا لاعتبارها بصمة حيوية محتملة، كان علينا تحليل ما قد تعنيه البيانات فعليًا.”
📸 التقطت “بيرسيفيرانس” صورة سيلفي مكونة من 62 صورة في 23 يوليو، يظهر فيها “شلالات تشيافا” إلى يسار العربة بالقرب من الوسط، وهي صخرة قد تحمل أدلة حول ما إذا كان المريخ في الماضي البعيد موطنًا لحياة ميكروبية.
أول الأدوات التي درست الصخرة كانتا:
PIXL (أداة كوكبية للتحليل الكيميائي بالأشعة السينية)،
SHERLOC (أداة لفحص البيئات القابلة للسكن بأشعة رامان والفلورية للكشف عن المواد العضوية والكيميائية).
وخلال فحص صخرة “شلالات تشيافا”، وهي صخرة على شكل رأس سهم طولها متر وعرضها 0.6 متر، عُثر على بقع ملوّنة. قد تكون هذه البقع ناتجة عن حياة ميكروبية استخدمت الكربون العضوي والكبريت والفوسفور كمصادر للطاقة.
في صور عالية الدقة، وجدت الأدوات نمطًا مميزًا من المعادن مرتبًا على شكل “جبهات تفاعلية” (مناطق يحدث عندها التفاعل الكيميائي والفيزيائي)، أطلق عليها الفريق اسم “البقع الفهدية” (Leopard spots).
هذه البقع تحمل توقيع معدنين غنيين بالحديد:
الفيفيانيت (Vivianite): فوسفات حديد مائي يُعثر عليه كثيرًا على الأرض في الرواسب والمستنقعات وحول المواد العضوية المتحللة.
الغريغايت (Greigite): كبريتيد حديد يمكن أن تنتجه بعض أشكال الحياة الميكروبية على الأرض.
-
الكاتبالمشاركات
مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
